أبلأخبار تقنيةإعلانات وتصريحاتدائرة الضوءشركات تقنيةمعرفة

Project Catalyst ماهو؟! وكيف بإمكانه تمكين العديد من تطبيقات آيباد من العمل على نظام ماك

Project Catalyst يكشف عن رؤية Apple لاستراتيجية تطبيق موحدة عبر منصات الأجهزة الخاصة بها

حدث أبل السنوي الأكبر مؤتمر المطورين العالمي (WWDC) والمعروف أيضا بين المبرمجين بإسم “dub dub” لم يخيب توقعات الكثير من عشاق علامة أبل التجارية.

في الحدث الذي استمر لمدة أسبوع والذي تمت إقامته في مدينة سان خوسيه ، كاليفورنيا والتى أطلقت على نفسها إسم “عاصمة وادي السيليكون”  أصدرت أبل عملاق التكنولوجيا الأمريكية عدة إعلانات مهمة ، بما في ذلك Mac Pro الجديد – أقوى جهاز كمبيوتر تم إنشاؤه على الإطلاق من قبل Apple ، تحديثات جديدة لأنظمة التشغيل الخاصة بأجهزتها (iOS و macOS و watchOS و tvOS) والأدوات البرمجية (ARKit و SiriKit و Swift و Xcode …) ، ونظام تشغيل جديد مخصص لـ أجهزة آيباد تحت إسم (iPadOS)

بالإضافة إلى واحدة من أهم المبادرات التي خرجت من مؤتمر مطوري أبل العالمي وهي Project Catalyst (التي كانت تعرف سابقًا بالاسم الكودي Marzipan).

 

ماهو Project Catalyst

باختصار ، يعتبر Project Catalyst مجموعة من أدوات البرامج ومكوناتها (APIs) التي تسمح لمطوري iPad بتحويل تطبيقاتهم بسهولة بحيث يمكن تشغيلها على أجهزة ماك بنظام macOS.

“لقد عملنا على مشروع جديد نسميه داخليا Project Catalyst ، وهي تقنية جديدة تتيح للمطورين إنشاء تطبيقات لنظام التشغيل Mac بسرعة وكفاءة بناءً على تطبيقات iPad الحالية الخاصة بهم ” هكذا صرح نائب رئيس شركة آبل لهندسة البرمجيات كريج فيدري خلال المؤتمر.

وأضاف السيد فريدي “يوجد أكثر من مليون تطبيق iPad هناك ، ونعتقد أن بعضها سيكون رائعًا على جهاز Mac. بالطبع ، يرغب مطورو iPad أن يكون لديهم جمهور أكبر لبيع تطبيقاتهم ، وهناك 100 مليون مستخدم نشط لماك هناك بانتظارهم.”

باستخدام Project Catalyst ، سيتمكن مطورو iPad من الوصول إلى 100 مليون مستخدم نشط لنظام Mac لبيع تطبيقاتهم. حتى الآن ، باعت شركة أبل ما يقرب من 400 مليون جهاز iPad منذ ظهورها لأول مرة في عام 2010
باستخدام Project Catalyst ، سيتمكن مطورو iPad من الوصول إلى 100 مليون مستخدم نشط لنظام Mac لبيع تطبيقاتهم. حتى الآن ، باعت شركة أبل ما يقرب من 400 مليون جهاز iPad منذ ظهورها لأول مرة في عام 2010

 

كما كشف السيد فريدي أيضًا أن المطورين بشركة أبل Apple يستخدمون التكنولوجيا المستخدمة في Project Catalyst منذ أكثر من عام الآن ، لتحويل بعض تطبيقات iPad الخاصة بالشركة إلى Mac بما في ذلك تطبيقات الأخبار والأسهم ومذكرات الصوت وتطبيق Home ,التي صدرت في مؤتمر WWDC العام الماضي.

“لقد تعلمنا الكثير منذ ذلك الحين” تابع السيد فريدي حديثه خلال المؤتمر. “ولقد أمضينا العام الماضي في توسيع عدد فئات التطبيقات التي يمكن أن تدعمها التكنولوجيا وقمنا بتحسينها حتى تستطيع إنتاج تطبيقات Mac أفضل بكثير.”

 

ما مدى سهولة استخدام Project Catalyst لتحويل تطبيقات آيباد إلى تطبيقات ماك.

وفقًا لـ Apple ، فإن إعادة تهيئة تطبيق iPad لتشغيله في نظام التشغيل MacOS “يتطلب مجرد نقرة في مربع اختيار” لإضافة ميزات Mac والإطارات الأساسية تلقائيًا ، وتكييف العناصر الفريدة في النظام الأساسي iOS مثل عناصر التحكم باللمس لموافقتها مع عناصر التحكم الخاصة بأجهزة ماك مثل لوحة المفاتيح والماوس ، الأمر الذي يتيح للمطورين “التركيز فقط على اللمسات الأخيرة” مثل إضافة شريط جانبي شفاف أو قوائم منسدلة.

“هذا يعني أنه يمكن لفريق واحد من المبرمجين ولأول مرة إنشاء تطبيق واحد يمكن أن يعمل وبشكل تلقائي على جميع أجهزة أبل من iPhone إلى iPad ، إلى Mac ” وفقا لتصريحات السيد كريج.

مع ذلك ، ليست كل تطبيقات آيباد متوافقة بشكل جيد مع هذه التكنولوجيا أو يمكن تحويلها إلى أنظمة ماك بدون مشاكل ، خاصةً تلك التطبيقات التي تعتمد على قدرات iPad التي لا توجد على جهاز Mac ، مثل الجيروسكوب أو التسارع أو الكاميرا الخلفية أو تلك التطبيقات التى تعتمد على Framework iOS مثل HealthKit أو ARKit ، أو إذا كانت الوظيفة الرئيسية للتطبيق غير مناسبة لأجهزة ماك مثل تطبيقات الملاحة والخرائط.

بينما تتعامل تقنية Project Catalyst مع الكثير من العمل لجعل تطبيق iPad يعمل على جهاز Mac ، إلا أن هناك عددًا قليلاً من الميزات (تلك باللون الرمادي) تحتاج إلى التنفيذ يدويًا بواسطة المطورين بما في ذلك أشرطة القوائم المخصصة وقوائم السياق والمزيد .
بينما تتعامل تقنية Project Catalyst مع الكثير من العمل لجعل تطبيق iPad يعمل على جهاز Mac ، إلا أن هناك عددًا قليلاً من الميزات (تلك باللون الرمادي) تحتاج إلى التنفيذ يدويًا بواسطة المطورين بما في ذلك أشرطة القوائم المخصصة وقوائم السياق والمزيد .

 

لتتأكد من أن تطبيق iPad سيعمل بشكل جيد على جهاز Mac ، توصي Apple المطورين بالتحقق من أن التطبيق يدعم تعدد المهام (Split View و Slide-Over و Picture in Picture) ، وخواص أخرى مثل السحب والإفلات، واختصارات لوحة المفاتيح ، بما في ذلك اختصارات macOS الشائعة.

وعلى الرغم من أن المطور فى حالة الإستخدام العملي لهذه التكنولوجيا سوف يكون بحاجة إلى مزيد من الخطوات من مجرد النقر فوق خانة اختيار ، فإن Project Catalyst يوفر بداية رائعة للمبرمجين لإنشاء إصدار Mac أصلي من تطبيقاتهم على iPad بدون الحاجة إلى إعادة اختراع العجلة من البداية.

كانت شركة تويتر أول المستفيدين من Project Catalyst حيث عقبت الشركة “لقد تمكنا من تطوير تطبيق تويتر لأجهزة ماك متضمنا الميزات الأساسية الخاصة بنظام macOS فى خلال أيام فقط ، يمكن الآن لفريق واحد إدارة Twitter بكفاءة لأجهزة iPhone و iPad و Mac.

 

الأمور المترتبة عن الإعلان عن مثل هذه الأداة.

يكشف Project Catalyst عن رؤية شركة Apple لاستراتيجية تطبيق موحدة عبر منصات الأجهزة الخاصة بها على غرار قرار Google قبل ثلاث سنوات لجلب تطبيقات Android إلى ChromeOS.

تشير مبادرة pple أيضًا إلى بداية انتقال رئيسية لأجهزة ونظام ماك من بنية تستند إلى على معالجات Intel إلى بنية تعتمد على ARM نفس البنية المستخدمة في جميع أجهزة أبل آى أو إس (iPhone و iPad و Apple Watch و Apple TV).

أخيرًا ، على الرغم من توحيد أبل لبنية الأجهزة الخاصة بها لتعتمد على بنية إيه آر إم ، فإنه من غير المتوقع أن تقوم الشركة بدمج أنظمة تشغيلها المختلفة (iOS و iPadOS و macOS و watchOS و tvOS) ، وذلك لأن كل نظام تشغيل يحتاج إلى أن يكون مصممًا ومهيء بشكل خاص للأجهزة التي يعمل عليها، هذا الأمر هو السبب الرئيسي الذي دفع الشركة لفصل نظام تشغيل iOS بإصدار نظام تشغيل مخصص لأجهزة أيباد بإسم iPadOS لدعم تجربة مستخدم iPad الأكثر تعقيدًا.

الوسوم

محمد يوسف

مدون تقنية ومؤسس موقع أبس عربى والعديد من المواقع الأخري المهتمة بالتكنولوجيا والتطبيقات ، أعمل كـ مدون تقني منذ أكثر من 15 سنة. أحب الألعاب والأفكار الجديدة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق