أخبار تقنيةتويترشبكات إجتماعيةنمط الحياة والتقنية

تويتر يغلق حسابات المستخدمين ممن أنشئوا حساباتهم وهم تحت 13 سنة بأثر رجعي

حسابك على تويتر قد يتم إغلاقه إذا كنت ممن أنشأوا حساباتهم على تويتر وهم تحت السن القانونية

تواصل شركة تويتر تحديث شروط خدمتها التي أجرتها قبل أشهر لحماية مستخدميها “القصر” الأصغر من السن القانوني، ولكنها الآن تعمل على إيقاف الحسابات الخاصة بالمستخدمين الذين سبق وأنشئوا حساباتهم قبل وصولهم للسن القانوني، مما يعني تطبيق شروط الخدمة على المستخدمين بأثر رجعي.
وبالرغم من وصول بعض المستخدمين للعشرينات إلا أن الشركة حظرت الحسابات، ومنهم حساب الطالب الجامعي توم ماكسويل، الذي قال “خلال عامين، لم أتمكن من تحديث عام ميلادي على تويتر”.
وفوجئ ماكسويل ذو الـ 22 عاماً، بتوقف حسابه الأسبوع الماضي.

حسابك تم إغلاقه (رسالة من دعم تويتر )
حسابك تم إغلاقه (رسالة من دعم تويتر )

أما الآخرون الذين أستطاعوا إعادة استخدام حساباتهم، فإما قدموا موافقة الوالدين أو وثائق تثبت موعد ميلادهم مثل شهادات الميلاد أو جوازات السفر، في حين تمكن البعض من التخلص من هذا الحظر من خلال إزعاج خط دعم Twitter مع مستندات تثبت أن المستخدم في سن الرشد.
وذكر أحد الأطفال البالغ من العمر 16 عام الذين أغلق حسابهم قبل أسبوع، أنه أرسل شهادة تسجيل ميلاده، ويتمنى إعادة حسابه، مشيراً إلى أن عملية الطعون “سطحية”، حيث يطلب “إرسال نسخة من الهوية بعد النقر على رابط في بريد إلكتروني دون شعور بالأمان الشديد”، وتزعم شركة تويتر “أنهم يحذفون المستند بعد مراجعته، ولكن لا يمكن معرفة ذلك يقيناً”.
وجاءت الموجة الأولى من عمليات إغلاق حسابات موقع تويتر قبل عدة أشهر، مما أدى إلى منع المستخدمين المراهقين في الموقع وهم الأطفال دون 13 عامًا عند تسجيلهم لأول مرة من التواجد عبر الموقع.
وفي أوائل يونيو، قالت الشركة إنها ستبدأ العمل على حل طويل الأجل وستعيد الحسابات تدريجياً، ولكن حتى الآن مازالت الآلاف من الحسابات داخل الحظر.
وتعد القيود التي تعمل تويتر على تفعيلها هي جزء من محاولة تويتر للامتثال للائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR) وهي جزء من التشريع الأوروبي الذي يركز على الخصوصية والذي بدأ تنفيذه في مايو الماضي.
ووفقًا لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، ومن الناحية القانونية، يجب حذف جميع المحتويات التي تم إنشاؤها قبل وصول المستخدم للسن القانونية، أو يتم مواجهة تويتر بغرامات باهظة.
وامتنعت Twitter عن التعليق على تفاصيل سبب عدم إعادة العديد من الحسابات المقفلة إلى الآن، ولماذا لم تطلق حل طويل الأمد حتى الآن، لكن مصدرًا لصحيفة The Guardian قال أن الشركة لا تملك الأدوات اللازمة لتحليل المحتوى الذي تم إنشاؤه قبل أن يصل المستخدم إلى 13 عام، والمحتوى الذي أنشأه بعد عيد ميلاده الثالث عشر.
وقال فريق دعم تويتر في بيان علني، صدر أوائل الشهر الماضي، “أجرينا مؤخرًا تغييرات في المنتجات مرتبطة بقوانين الخصوصية الجديدة (GDPR) وأصبحنا مدركين للحسابات التي أنشأها الأشخاص عندما كانوا أصغر من 13 عامًا”.

وعلى الرغم من أن مصدرًا في الشركة يقول إنهم “يتواصلون” مع المستخدمين منذ 18 يوليو، إلا أن المستخدمين لا يزالون يتفاجئون بوقف حساباتهم بعد تحديث أعياد ميلادهم، كما تعتبر عملية الطعون ليست عملية، مما يجبرهم على إعادة إنشاء حساب جديد.

منة الشنواني

محررة صحفية متخصصة في المجال التقني منذ 9 سنوات، عملت في العديد من المواقع العربية العامة والمتخصصة
زر الذهاب إلى الأعلى